بشّر رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين أنّ حكومته أقرّت خطة الكهرباء بكل بنودها ووصف جو الجلسة بالايجابي.
الإثنين ٠٨ أبريل ٢٠١٩
بشّر رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين أنّ حكومته أقرّت خطة الكهرباء بكل بنودها ووصف جو الجلسة بالايجابي.
وأشار الحريري بعد اجتماع الحكومة في القصر الجمهوري بأنّه تمّ الاتفاق على تمديد القانون ٢٨٨، وهذه أول مرة سيكون هناك مناقصة (بي أو تي" ).
واعتبر أنّ هذا إنجاز لكل الافرقاء السياسيين.
وأثنى على وزير الطاقة ندى بستاني التي "قامت بحهد كبير في الأسابيع الماضية، وهذا انجاز للمرأة التي أقرّت هذه الخطة، ونحن سنذهب الى التنفيذ" بحسب قوله.
وفي قراءة أولية لنتائج "الكباش السياسي" الذي حصل على هامش الإقرار، يتبين أنّ الفريق الذي دعا للمناقصات فاز بمطلبه، والفريق الذي طالب بتفعيل دور وزارة الطاقة حقق مطلبه أيضا.
فهل سيفوز المواطن بكهرباء٢٤/٢٤؟
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.