رفعت شركة نيسان دعوى جنائية ضدّ رئيسها السابق كارلوس غصن تتعلق بارتكابه "خيانة جسيمة للأمانة".
الإثنين ٢٢ أبريل ٢٠١٩
رفعت شركة نيسان دعوى جنائية ضدّ رئيسها السابق كارلوس غصن تتعلق بارتكابه "خيانة جسيمة للأمانة".
انطلقت الدعوي من قانون الشركات الياباني، وتحديد المبالغ التي حولتها نيسان لشركة في الخارج لبيع السيارات من خلال فرع كان يديره غصن من "أجل ثرائه الشخصي".
وذكرت نيسان في بيان على موقعها الالكتروني "مثل هذا السلوك المخالف غير مقبول تماما، ونيسان تطلب تطبيق عقوبات بشكل يتناسب مع ذلك".
ومن المتوقع أن يوجه ممثلو الادعاء في طوكيو اتهامات لغصن اليوم بالخيانة الجسيمة للأمانة.
وسيكون هذا رابع اتهام يوجه لغصن منذ القبض عليه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي للاشتباه بارتكابه مخالفات مالية.
ونفى غصن كل الاتهامات الموجهة له.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.