أعلنت أمازون عن زيادة فاقت التوقعات في أرباحها للربع الأول من العام بدعم واسع من خدمات الحوسبة السحابية والاعلانات.
الجمعة ٢٦ أبريل ٢٠١٩
أعلنت أمازون عن زيادة فاقت التوقعات في أرباحها للربع الأول من العام بدعم واسع من خدمات الحوسبة السحابية والاعلانات.
ارتفاع الطلب على هذه الخدمات رفع من مداخيلها، ما دفع أسهمها للصعود بنسبة ١٪ في التعاملات اللاحقة على الإغلاق في بورصة وول ستريت.
وتضاعفت أرباح أمازون للربع الأول من السنة، بهامش واسع، فوصلت الى ٣،٥٦مليار دولارأو٧،٠٩ دولار للسهم، بينما توقع محللون ٤،٧٢دولار للسهم.
وتوقعت أمازون أن ترتفع إيرادات التشغيل للربع الثاني الى ٣،٦مليار دولار في حين توقع محللون ٤،٢مليار دولار.
وزادت إيرادات الشركة من خدمات البيع بنسبة٢٠٪ الى ١١،١مليار دولار في الربع الأول، وقفزت الإعلانات والمبيعات الأخرى ٣٤٪الى٢،٧مليار دولار.
وتوقعت الشركة أنّ صافي المبيعات في الربع الثاني سيتراوح بين ٥٩،٥مليار دولار و٦٣،٥مليار دولار، مقارنة مع متوسط توقعات المحللين البالغ ٦٢،٣٧مليار دولار.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.