أطلق الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل على مولودهما الجديد اسم آرتشي هاريسون ماونتباتن-وندسور.
الخميس ٠٩ مايو ٢٠١٩
أطلق الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل على مولودهما الجديد اسم آرتشي هاريسون ماونتباتن-وندسور.
هذا ما غرّد به الزوجان على حسابهما على إنستغرام.
وقال الزوجان:" قدمنا لجلالة الملكة حفيدها الثامن...في قلعة وندسور...كان دوق ادنبره وأم الدوقة حاضرين في هذه المناسبة الخاصة"
وكان الأمير هاري بصحبة ميجان ظهر أمام عدسات المصورين حاملا ابنه الملفوف بوشاح أبيض وعلى رأسه قبعة.
قالت ميجان :" انّه سحر رائع للغاية وأصبح لديّ رجلين في العالم لذلك أنا سعيدة فعلا".
ووصفت طفلها بالهادئ واللطيف وينام جيدا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.