أعلن وزير الاعلام جمال الجراح اثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء أن "الحكومة وافقت على رفع الفوائد على الودائع المصرفية من 7 الى 10% لمدة ثلاث سنوات وبعد هذه السنوات تنخفض مجددا إلى 7
الجمعة ١٠ مايو ٢٠١٩
أعلن وزير الاعلام جمال الجراح اثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء أن "الحكومة وافقت على رفع الفوائد على الودائع المصرفية من 7 الى 10% لمدة ثلاث سنوات وبعد هذه السنوات تنخفض مجددا إلى 7 بالمئة".
وكشف أنه "تم حصر تطبيق التدبير رقم 3 على العسكريين في المواجهة مع العدو الإسرائيلي".
ويستكمل مجلس الوزراء مناقشاته يوم الاحد على أن تكون الجلسة الأخيرة يوم الاثنين المقبل.
كما أعلن انه "بالنسية للاسلاك العسكرية والتقاعد، وافقت الحكومة على رفع سن التقاعد، على ان يكون التقاعد بعد 23 عاما بدل 18 عاما، أما ضباط الاختصاص فقد تم اضافة 3 سنوات".
وقال: "كان هناك بحث جدي بالتدبير رقم 3 وقد ترك لقادة الأجهزة الأمنية تحديد الحالات التي يجوز بها الغاء رقم 3 ورقم 2 ورقم 1".
وأشار إلى أن "وزراء ونواب يعيشون من دخلهم والبعض منهم "الله عاطيهم"، وقال: "يتم البحث عن الطريقة الأمثل عن كيفية مساهمة السلطات العامة في تخفيف العجز".
وخفض مجلس الوزراء المنح المدرسية بنسبة 15 % ما عدا الموظفين التابعين لتعاونية موظفي الدولة.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.