سقط الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر وكُسر فخذه حين كان يغادر منزله في ولاية جورجية في رحلة لصيد الديك الرومي.
الثلاثاء ١٤ مايو ٢٠١٩
سقط الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر وكُسر فخذه حين كان يغادر منزله في ولاية جورجية في رحلة لصيد الديك الرومي.
كارتر خضع لجراحة لعلاج الكسر.
وكانت زوجته بصحبته بعد خضوعه للعملية التي أعلن الأطباء أنّها تكللت بالنجاح في المركز الطبي في أمريكوس في جورجيا.
وكارتر حكم ولاية جورجيا ما بين ١٩٧١و١٩٧٥.
تولى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية لفترة واحدة حيث كان الرئيس رقم ٣٩لأميركا، وخسر لتجديد ولايته أمام الرئيس رونالد ريغان العام ١٩٨٠.
فاز الرئيس كارتر بجائزة نوبل للسلام عن أعماله الخيرية العام ٢٠٠٢، وهو مصاب منذ العام ٢٠١٥ بنوع من سرطان الجلد.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.