طلبت إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الكونغرس زيادة إنفاق الناسا بمقدار ١،٦مليار دولار لعودة الاميركيين الى القمر بحلول ٢٠٢٤.
الثلاثاء ١٤ مايو ٢٠١٩
طلبت إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الكونغرس زيادة إنفاق الناسا بمقدار ١،٦مليار دولار لعودة الاميركيين الى القمر بحلول ٢٠٢٤.
يأتي طلب زيادة الإنفاق الذي أعلنه ترامب على تويتر، بعد شهرين من اعلان مايك بنس نائب الرئيس الاميركي، هدف الناسا تقليص المدة الزمنية لإعادة رواد الفضاء الى سطح القمر، لأول مرة منذ العام ١٩٧٢.
وسترفع الزيادة المقترحة إجماليّ إنفاق ناسا في السنة المالية ٢٠٢٠ الى ٢٢،٦مليار دولار.
وكشفت ناسا أنّ معظم الزيادة سيُخصّص لعمليات البحث والتطوير الخاصة بنظام لهبوط البشر على القمر.
غرّد ترامب على تويتر:" في عهد ادارتي، نحن نُعيد ناسا الى العظمة ونعود الى القمر، ثم المريخ.
أقوم بتحديث ميزانيتي لتشمل ١،٦مليار دولار إضافي حتى نتمكّن من العودة الى الفضاء بقوة".
وكانت ناسا تخطّط سابقا لإعادة مركبة فضاء مأهولة الى سطح القمر بحلول العام ٢٠٢٨ بعد أن تضع أولا محطة "بوابة" في مدار حول القمر بحلول ٢٠٢٤.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.