كشف رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أنّ العراق يعمل جاهدا للتوصل لحلول للملف الاميركي –الايراني المعقّد.
الثلاثاء ١٤ مايو ٢٠١٩
كشف رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أنّ العراق يعمل جاهدا للتوصل لحلول للملف الاميركي –الايراني المعقّد.
وقال" إنّ ايران والولايات المتحدة الأميركية لا تريدان الحرب، ونحن نتصل بهما" على حد تعبيره.
ووصف الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وايران بأنّه "ملف معقد".
ويتصاعد التوتر في المنطقة، فالسعودية كشفت أنّ طائرات مسيّرة مفخخة ضربت محطتين لضخ النفط في المملكة، ووصفته بأنّه "عمل إرهابي جبان" بعد يومين من تعرض أربع ناقلات نفط بينها ناقلتا نفط سعوديتان للتخريب، قبالة مرفأ الفجيرة في الامارات.
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أعلن أنّ الهجوم سبب حريقا تمت السيطرة عليه وألحق أضرارا طفيفة في محطة ضخ واحدة ، ولم يعطّل إنتاج النفط أو صادرات الخام أو المنتجات البترولية.
وارتفعت أسعار النفط بعد هذا الهجوم.
الحوثيون المتحالفون مع ايران تبنوا الهجمات على منشآت "سعودية حيوية"، ومن عادة الحوثيين اطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ على مدن سعودية، لكنّ الهجومين هما الأولان من نوعهما ضدّ منشأة تابعة لشركة أرامكو بواسطة طائرات مسيّرة.
وأغلقت أرامكو خط بترولاين لحين تقييم الاضرار.
نشير الى أنّ الامارات لم تتهم أحدا بالهجوم على السفن التجارية في الفجيرة قريبا من مضيف هرمز، ولا تملك الولايات المتحدة دليلا قاطعا على دور ايران في هذه الهجمات، في حين نفت ايران أي مسؤولية لها.
السفير الاميركي في السعودية جون أبي زيد أعلن عن تحقيقات تجري لفهم ما حدث متوقعا الرد "المعقول" بما لا يصل الى حدّ الحرب"، واعتبر أن ليس من مصلحة أي طرف تفجير الصراع قاصدا الولايات المتحدة والسعودية وايران...
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.