ذكرت بلومبرغ تعليقا على انتقال مشروع الموازنة الى مجلس النواب لمناقشتها وإقرارها بأنّ لبنان "على المحك" ويرصده المجتمع الدولي.
الثلاثاء ٢٨ مايو ٢٠١٩
ذكرت بلومبرغ تعليقا على انتقال مشروع الموازنة الى مجلس النواب لمناقشتها وإقرارها بأنّ لبنان "على المحك" ويرصده المجتمع الدولي.
واعتبرت وكالة الأنباء الدولية أن هذا المحك يكمن في ال"١١ مليار دولار من التمويل الذي تعهدت به الجهات المانحة الدولية والتي تنتظر أدلة على أنّ لبنان ملتزم بخفض العجز ومكافحة الفساد"، وأشارت الى أنّ حكومة سعد الحريري تسعى الى خفض الإنفاق بمقدار ٨٠٠مليون دولار لتحقيق الاستقرار في المالية العامة.
وزير المالية علي حسن خليل أكدّ الجدية في تخفيض الانفاق بحدود ٧،٦٪.
بلومبرغ توقعت ارتفاع الدين العام في لبنان الذي يقدّر بأكثر من ١٦٠٪من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، الى حوالي ١٨٠٪العام ٢٠٢٣،وسيحتل لبنان المرتبة الثانية في الديون بعد اليابان بحسب صندوق النقد الدولي.
وأشارت بلومبرغ الى أنّه قبل الموافقة على الموازنة،ارتفعت مقايضات العجز عن سداد الديون مدة خمس سنوات في لبنان بنحو ٢٠٠نقطة أساس منذ أواخر فبراير.واستخلصت أنّه حتي مع ارتفاع السندات الحكومية بالدولار المستحقة لعام ٢٠٢٨ بعد إقرار الموازنة حكوميا،فإنّ العائد لا يزال أعلى من ١٠٪،بالقرب من أعلى مستوى له منذ كانون الثاني الماضي.
الاقتصادي سامي نادر قلل من أهمية الموازنة كقوة"تحولية" طارحا الحاجة الى "نظام حكم آخر بدلا من النظام الحالي الذي يتوزع فيه السياسيون مغانم السلطة".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.