كشفت معلومات رسمية أنّ لقاء وزير الخارجية جبران باسيل ونائب وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى رسى على إيجابيات جديدة.
الثلاثاء ٢٨ مايو ٢٠١٩
كشفت معلومات رسمية أنّ لقاء وزير الخارجية جبران باسيل ونائب وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى رسى على إيجابيات جديدة.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن "ساترفيلد نقل للبنان الجواب الإسرائيلي وفقا للطرح اللبناني الذي تقدّم به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في موضوع المفاوضات في شأن ترسيم الحدود البرية والبحرية".
الوكالة الرسمية وصفت الجو ب"الايجابي "وتبلّغ لبنان "الموقف الإسرائيلي وفقا لطرحه حول هذا الموضوع".
ومن المتوقع أن يتابع ساترفيلد جولاته بين لبنان وإسرائيل ، وكشفت الوكالة الوطنية اللاعلام أنّ ساترفيلد سيتابع مهمته المكوكية "على الرغم من أن لا عوائق جوهرية أمام تطبيق هذا الطرح(اللبناني)ووضعه حيز التنفيذ".
وأكدّت المعلومات الرسمية على أنّّه "بدأت مرحلة اللمسات الأخيرة النهائية على شكل المفاوضات ودور الأطراف المعنية بها وهي الامم المتحدة ولبنان وإسرائيل في ظل مواكبة أميركية".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.