كشفت معلومات رسمية أنّ لقاء وزير الخارجية جبران باسيل ونائب وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى رسى على إيجابيات جديدة.
الثلاثاء ٢٨ مايو ٢٠١٩
كشفت معلومات رسمية أنّ لقاء وزير الخارجية جبران باسيل ونائب وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى رسى على إيجابيات جديدة.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن "ساترفيلد نقل للبنان الجواب الإسرائيلي وفقا للطرح اللبناني الذي تقدّم به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في موضوع المفاوضات في شأن ترسيم الحدود البرية والبحرية".
الوكالة الرسمية وصفت الجو ب"الايجابي "وتبلّغ لبنان "الموقف الإسرائيلي وفقا لطرحه حول هذا الموضوع".
ومن المتوقع أن يتابع ساترفيلد جولاته بين لبنان وإسرائيل ، وكشفت الوكالة الوطنية اللاعلام أنّ ساترفيلد سيتابع مهمته المكوكية "على الرغم من أن لا عوائق جوهرية أمام تطبيق هذا الطرح(اللبناني)ووضعه حيز التنفيذ".
وأكدّت المعلومات الرسمية على أنّّه "بدأت مرحلة اللمسات الأخيرة النهائية على شكل المفاوضات ودور الأطراف المعنية بها وهي الامم المتحدة ولبنان وإسرائيل في ظل مواكبة أميركية".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.