هو الروبوت الذي يرسم كأيّ فنان ويبدع باستخدام الورقة والقلم، وما يميّزه عن الرسام البشري هو الصفير الصادر من ذراعه الآلية.
الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠١٩
هو الروبوت الذي يرسم كأيّ فنان ويبدع باستخدام الورقة والقلم، وما يميّزه عن الرسام البشري هو الصفير الصادر من ذراعه الآلية.
أيدا هي أول روبوت فنان في هيئة انسان، ويعمل بالذكاء الاصطناعي في العالم ، وستفتتح أيدا أول معرض فنيّ لها ليضم ثمانية رسوم و٢٠لوحة وأربعة أعمال نحتية، في ١٢ يونيو حزيران، في بارن غاليري في كلية سانت جونز التابعة لجامعة كمبردج...
يكشف مخترع هذا الروبوت وصاحب العرض إيدن ميلر أنّ أيدا تقدم "صوتا جديدا" لعالم الفن، وقال:" الصوت التكنولوجي هو الشيء المهم الذي يستحق التركيز عليه لأنّه يؤثر في الجميع".
وأضاف:" لدينا رسالة واضحة للغاية نود أن نستكشفها وهي استخدام وإسادة استخدام الذكاء الاصطناعي اليوم لأن العقد الحالي يشهد تحولا كبيرا، ونحن قلقون بشأن ذلك، ونريد أن نضع الاعتبارات الأخلاقية في كل ذلك".
ويمكن للروبوت أيدا، التي سميت بهذا الاسم نسبة الى عالمة الرياضيات والرائدة البريطانية في مجال الكمبيوتر آدا لوفليس،أن ترسم بالنظر بفضل كاميرات في مقلة العين وخوارزميات للذكاء الاصطناعي طورها علماء في جامعة أوكسفورد تساعدها على إرسال إحداثيات لذراعها لإبداع أعمال فنية، كما ذكرت وكالة رويترز.
وتتعرف الكاميرات على الملامح البشرية والتواصل البشري، وإذا اقترب منها شخص لمسافة قريبة فإنّها ترجع الى الوراء وهي تطرق بعينيها تعبيرا عن الشعور بالصدمة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.