كشفت منظمة الصحة العالمية أنّ نحو مليون شخص يُصابون يوميا بعدوى تنتقل بالاتصال الجنسي.
الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠١٩
كشفت منظمة الصحة العالمية أنّ نحو مليون شخص يُصابون يوميا بعدوى تنتقل بالاتصال الجنسي.
وما يقلق المنظمة الأممية معدلات الإصابة بالكلاميديا والسيلان والزهري وداء المشعرات(التريكوموناس).
وإذا كان معظم هذه الامراض قابل للعلاج، فإنّ السيلان يتطور الى أشكال مقاومة العقاقير فيصعب معالجته بالمضادات الحيوية.
وأظهر التقرير أنّ من بين الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم ما بين ١٥و٤٩عاما ،كانت هناك ١٢٧مليون إصابة جديدة بالكلاميديا العام ٢٠١٦و٨٧مليون إصابة بالسيلان و٦،٣مليون إصابة بالزهري، و١٥٦مليون إصابة بداء المشعرات.
واستخلص تقرير منظمة الصحة العالمية أنّ الأمراض المنقولة جنسيا "تهديد مستمر ومتوطن للصحة في العالم...ولها تأثير بالغ على صحة البالغين والأطفال".
وتترك هذه الامراض آثارا صحية خطيرة ومزمنة مثل الامراض العصبية وأمراض القلب والأوعية الدموية والعقم والحمل خارج الرحم وموت الأجنة وزيادة خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتشب(إتش آي في).
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.