بعد مفاجأة تصديق الشهادات الجامعية المزوّرة، اهتز الرأي العام لما كشفه وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب عن وجود "المدارس الخاصة الوهمية والتجارية".
الأربعاء ١٢ يونيو ٢٠١٩
بعد مفاجأة تصديق الشهادات الجامعية المزوّرة، اهتز الرأي العام لما كشفه وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب عن وجود "المدارس الخاصة الوهمية والتجارية".
هذه المدارس لم تحصل على الترخيص القانوني الذي يسمح لها بالتدريس.
برزت المشكلة حين لم يحصل طلاب هذه المدارس على وثائق الترشح لامتحانات الرسمية، فوقعت المشكلة كالصاعقة على رؤوس الاهالي الذين راجعوا الوزارة في قضية أولادهم الذين تغيب أسماؤهم عن النظام التعليمي ولا يستوفي معظمهم شروط الترشح للامتحانات.
الوزير شهيب وجد المسار القانوني لإنقاذ هؤلاء الطلاب، بالطلب من مجلس الوزراء الموافقة على "ضم هؤلاء التلامذة الى اللوائح المسموح لها بالترشح للدورة الاستثنائية" ما يعطيهم الأمل في التقدّم نحو مستقبل أفضل.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة حمّل وزارة التربية المسؤولية لأنّه "كان يتوجب على الوزارة أن تكون ذات رؤية أكثر بعدا وأن تعالج تقصير إدارات المدارس إن وجد، قبل هذه الفترة،وألا نصل الى مرحلة تحميل طلاب لبنان المسؤولية" كما قال النائب حمادة الذي كشف أنّ عدد الطلاب الذين لم يحصلوا على طلبات ترشيح بلغ ١٧٠٠طالب.
ويبقى السؤال: كم عدد المدارس غير الشرعية في لبنان؟
وهل تنضم هذه المسألة التربوية الى الصراعات السياسية في البلد؟
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.