خفف القضاء الإسرائيلي الحكم على سارة زوجة بنيامين نتنياهو لأنّها اعترفت بارتكاب "خطأ جنائي" باستخدام أموال الدولة في طلب وجبات طعام غير مصرّح بها.
هذا الاعتراف يعفيها من السجن بحسب اتفاق قضائي.
يخفّف تهمة الاحتيال التي وجهت اليها الى مخالفة أقل،وعليها أن تُعيد الى خزانة الدولة ١٢٤٩٠دولارا ، وأن تدفع غرامة ٢٧٧٥دولارا.
وفي التهمة الأصلية، حصلت زوجة نتنياهو وموظف حكومي "احتيالا، على أكثر من مئة ألف دولار قيمة مذات الوجبات من مطاعم، فتجاوزت منعَ طلب وجبات من المطاعم في وجود طاه موظف من الدولة في البيت.
واتهمها القاضي بالتعمد في استغلال إساءة شخص آخر لاستخدام أموال الدولة تحقيقا لمصلحتها الشخصية،وأسقط المدعون مخالفة الاحتيال.
والحكم على سارة لا يؤثر على قضايا الفساد المُتهم بها زوجها نتنياهو.
ملاحظة على هامش هذا الخبر:للمقارنة فقط مع واقع الفساد في لبنان واستغلال السلطة فيه والمال العام...
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.