تعرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب لانتقادات كثيفة بسبب خطأ إملائي في تغريدة بشأن إيران.
السبت ٢٢ يونيو ٢٠١٩
تعرض الرئيس الاميركي دونالد ترامب لانتقادات كثيفة بسبب خطأ إملائي في تغريدة بشأن إيران.
ففي التغريدة التي أطلقها أمس الجمعة، معلنا عن تراجعه في توجيه ردّ عسكري على إيران كتب"كنا مستعدين للرد الليلة الماضية (بضرب) ثلاثة مواقع وعندما سألتُ عن عدد القتلى الذين سيسقعون(كان الرد)١٥٠...هذا الرد جاء من أحد الجنرالات"فاعتبر ترامب أنّ الردّ سيكون غير متناسب.
الخطأ
حدث الخطأ الاملائي في العبارة الخاصة بالاستعداد للضرب. فبدلا من أن يقول "لو كد آند لودد" بمعنى "جاهزون للرد"، قال في التغريدة "كوكد آند لودد" بمعنى "الطعام جاهز" فأجمعت التعليقات والانتقادات على أنّ تغريدة ترامب لم تكن ناضجة بما يكفي.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.