سيارة lightyearهي أول سيارة شمسية طويلة المدى في العالم ما يجعلها السيارة الأكثر استدامة في السوق.
الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩
سيارة lightyearهي أول سيارة شمسية طويلة المدى في العالم ما يجعلها السيارة الأكثر استدامة في السوق.
منذ تأسيس النموذج الأول في العام ٢٠١٦، تطوّرت هذه السيارة السبّاقة بسرعة مدهشة من خلال متابعة معالم الفيزياء الجديدة لتصميمها.
وعلى مدى عامين كشفت الشركة المُنتجة عن أول نموذج، وباعت أكثر من مئة سيارة في العالم.
ومن المقرر أن تبدأ مرحلة الإنتاج في العام ٢٠٢١.
صمّمَت السيارة وفق للتصميم الأيروديناميكي المصنوع من مواد تكنولوجية، لتحقيق وزن منخفض مما يساعد على توفير البطارية.
يؤدي شكلها المستطيل الأملس الى الاستفادة من كل شعاع من أشعة الشمس، حيث يتكوّن الغطاء والسقف من خمسة أمتار مربعة من ألواح شمسية مغطاة بزجاج أمامي.
تتميّز هذه السيارة الشمسية بقدرة بطاريتها، فبإمكانها أن تسير ٧٢٥كيلومتر بعد كل تشريج.
ولأنّ الاعتماد على الطاقة الشمسية فقط، أمر خطير، يمكن تشريج السيارة في محطات كهربائية إذا لزم الأمر، أو في حالات الطوارئ.
سيارة lightyearأول سيارة تجمع مصدرين للطاقة المستدامة المستدامة ما يجعلها سيارة المستقبل.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.