رافق الجيش السوري النظامي نحو ألف شخص من سكان القصير الذين عادوا الى مدينتهم محتفلين بهذه العودة في إشارة من الحكومة السورية الى تبدل في الموقف.
الإثنين ٠٨ يوليو ٢٠١٩
رافق الجيش السوري النظامي نحو ألف شخص من سكان القصير الذين عادوا الى مدينتهم محتفلين بهذه العودة في إشارة من الحكومة السورية الى تبدل في الموقف.
وكالة رويترز نشرت تقريرا عن هذه العودة أشارت فيه الى أنّ مدينة القصير السورية التي كانت سابقا مركزا تجاريا غرب سوريا، وعاشت حربا أدت الى نجاح "القوات الحكومية" في طرد "مسلحين من المعارضة السنية" بمساعدة "جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من ايران"، شهدت تحولات بإيحاء من الحكومة السورية.
هذه التحولات نقلت هذه المنطقة التي أصابها دمار الحرب والتهجير من "منطقة أمنية لا يدخلها سوى من يحمل إذنا خاصا" الى منطقة مفتوحة لأهلها المهجرين الذين فروا من العنف، بشرط حصولهم على "تصريح أمني".
رويترز التي أشارت الى دمار جزء من المدينة عاد اليها "عشرة آلاف شخص فقط أي عُشر سكانها قبل الحرب"، ورفع بعضهم "رايات حزب الله باللونين الأصفر والأخضر"هذا الحزب الذي "لعب دورا محوريا في هزيمة مقاتلي المعارضة في القصير وأجزاء أخرى من غرب سوريا" وفق توضيف الوكالة التي نقلت عن "مصادر في أجهزة مخابرات غربيةإن المنطقة لا تزال جزءا من حزام من الأراضي في سوريا يتمتع فيه حزب الله بنفوذ قوي بما في ذلك السيطرة على حركة الناس".
واستصرحت رويترز عددا من العائدين الى القصير،فأكدّ البعض عودتهم النهائية، وكشف البعض الآخر أنّ"بيوتهم تضررت لدرجة تجعلها غير صالحة للعيش".
وطالب عدد من هؤلاء"الدولة "السورية أن تساندهم "بالمادة لبناء بيوتنا المهدمة".
وفتحت المتاجر في القطاع الشرقي من القصير حيث الضرر في المباني أقل،ونُقلت المكاتب الحكومية الى هذا القطاع بعد توقف القتال في منتصف العام ٢٠١٣،ومعظم من عاد الى هذه المنطقة هم من الموظفين وعاذلاتهم.
وذكرت رويترز أنّ الدولة السورية أعلنت عن مبادرات لعودة النازحين داخليا في سوريا الذين "يبلغ عددهم ٦،٢مليون شخص الى معاقل المعارضة السابقة،"لكن الاستجابة لتلك المبادرات كانت ضعيفة" وفق رويترز التي لاحظت أنّ هذه المناطق"تشهد وجودا أمنيا كثيفا " وتفتقد للخدمات.
طلال البرازي محافظ حمص أشار الي أنّ الحكومة "نظمت الزيارة ضمن مسعاها لإعادة سكان القصير النازحين الى ديارهم"واعلن أن ٣٠٪ من المدينة غير البعيدة من الحدود اللبنانية، "تعرض للدمار وأنّ إعادة البناء لن تتم على وجه السرعة... تحتاج الى وقت".
وقال البرازي إنّ عودة أهالي القصير ترتبط ب"التصاريح الأمنية وعودة الخدمات الأساسية".
وكالة رويترز ذكرت أنّ منطقة القصير التي كانت سابقا "طريقا للمهربين لفترة طويلة" تحولت "الآن الي طريق إمداد رئيسي لجماعة حزب الله اللبنانية داخل سوريا" وهذا ما جعلها هدفا لإسرائيل التي "تشن ضربات جوية داخل سوريا ضد القوات المدعومة من ايران".
فهل تشكل هذه المبادرة السورية الرسمية إشارة جدية لتسهيل عودة النازحين أم أنها مجرد مناورة؟
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.