غرق قسم كبير من حي مانهاتن في نيويورك في ظلام دامس بعد انقطاع التيار الكهربائي.
الأحد ١٤ يوليو ٢٠١٩
غرق قسم كبير من حي مانهاتن في نيويورك في ظلام دامس بعد انقطاع التيار الكهربائي.
نتج الانقطاع عن انفجار محوّل ما أدى الى انقطاع الكهرباء عن مترو الأنفاق والمتاجر ومسارح برودواي، لكنّ الشركة الأساسية في المدينة أعادت الكهرباء بسرعة الى معظم المناطق خلال ساعات.
ولم ترد معلومات عن وقوع قتلى وجرحى بسبب هذا العطل الكهربائي.
حادث الانقطاع يأتي بعد ٤٢عاما على اليوم الذي حدث انقطاع كبير للكهرباء في السبعينات ما سبّب بأعمال شغب وعمليات نهب في أكثر الولايات الاميركية سكنا.
حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو قال بعد خمس ساعات من الانقطاع الكهربائي:" حلقتُ فوق المدينة، عادت معظم الأضواء وهذا واضح، لم ترجع كل الأضواء وهذا أيضا واضح".
جون مكافوي الرئيس التنفيذي لشركة كون إيدسون للكهرباء أعلن بعد منتصف الليل أنّ الكهرباء أُعيدَت لمعظم المشتركين في حين أشارت المعلومات الي أنّ الكهرباء انقطعت عن ٧٣ألف منزل وشركة.
ومع عودة الكهرباء سُمعت صيحات الابتهاج في مناطق في مانهاتن.
وكانت مسارح في برودواي ألغت عروضها بسب انقطاع الكهرباء، فقام فريق مسرحية موسيقية بالغناء على بوابة القاعة.
ومع تعطل إشارات المرور تكدست السيارات عند تقاطعات الطرق، وتدخل مدنيون في تنظيم حركة المرور خصوصا لتسهيل مرور سيارات الطوارئ.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.