اجتاحت أسراب من الجنادب مدينة لاس فيغاس الأميركية وأثارت هستيريا على مواقع التواصل الاجتماعي.
الإثنين ٢٩ يوليو ٢٠١٩
اجتاحت أسراب من الجنادب مدينة لاس فيغاس الأميركية وأثارت هستيريا على مواقع التواصل الاجتماعي.
أسراب الجنادب جاءت هائلة وبشكل غير معتاد ما عرقل عمل رادارات الطقس وأبعدت السيّاح.
ويرد العلماء سبب هجرتها عبر وادي لاس فيغاس الى الشتاء المطير أكثر من المعتاد.
والأسراب الكثيفة رصدها رادار هيئة الأرصاد الوطنية التي تلتقط عادة الطيور والخفافيش.
الجهات المختصة اعتبر أنّ هجرات الجنادب تحدث كل بضع سنوات فلا داعي للقلق خصوصا أنّ هذه الحشرات ليست خطيرة، لكنّ الناس لم تطمئن.
وأطفأ عدد من البيوت والمؤسسات السياحية كالفنادق والكازينوهات أضواءها الخارجية لكي لا تنجذب هذه الحشرات اليها.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.