كشفت وكالة رويترز عن مسودة خطط بأنّ شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك توسع منشآتها في فلوريدا الاميركية أمام مركبة الإطلاق المقبلة"ستارشيب".
الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠١٩
كشفت وكالة رويترز عن مسودة خطط بأنّ شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك توسع منشآتها في فلوريدا الاميركية أمام مركبة الإطلاق المقبلة"ستارشيب".
والمركبة ستارشيب صاروخ من مرحلتين قابل لإعادة الاستخدام، طوله ١١٧مترا،وهي الركيزة الأساسية لطموحات ماسك للسفر بين الكواكب، وهي هدف الناسا لإرسال البشر الي القمر مرة أخرى العام ٢٠٢٤.
وذكرت رويترز أنّ مسودة التقييم البيئي الذي أجرته الشركة تشير الى إطلاق الصاروخ ستارشيب ما يصل الى ٢٤مرة في العام من منصة إطلاق سبيس إكس الرئيسية الحالية والمعروفة باسم ٣٩إيه.
وستدعم منصة الاطلاق ٣٩إيه مهام ناسا الى القمر مستقبلا من مركز كينيدي الفضائي، أي من الموقع نفسه الذي انطلقت منه مهام أبولو القمرية قبل نصف قرن.
وتتهافت عشرات شركات الفضاء في الولايات المتحدة على هدف ناسا الى إرسال بشر للهبوط على سطح القمر بحلول العام ٢٠٢٤، وهو إطار زمني وضعه مايك بنس، نائب الرئيس الاميركي، في مارس آذار.
وأعلنت ناسا الأسبوع الماضي عزمها العمل مع سبيس إكس لوضع تصورات عن كيفية هبوط الصواريخ على سطح القمر، وتطوير محطة للتزود بالوقود لخدمة مهام استكشاف الفضاء الأبعد.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.