توسع شركة فيسبوك نطاق خاصيّة تقدّم للمستخدمين معلومات قد تساهم في إنقاذ الحياة في أوقات الأزمات والطوارئ.
الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
توسع شركة فيسبوك نطاق خاصيّة تقدّم للمستخدمين معلومات قد تساهم في إنقاذ الحياة في أوقات الأزمات والطوارئ.
تقدّم خاصيّة "لوكال أليرتس" أو "التنبيهات المحلية"، معلومات موثوق بها لأناس في وسط حوادث مثل جرائم إطلاق النار العشوائية أو سوء الأحوال الجوية.
ويجري تجربة هذه الخاصيّة في ٣٠٠مدينة منها تشارلوت وسانت لويس وميامي ...
وفيسبوك كما شركات التواصل الاجتماعي تواجه اتهامات بنشرها معلومات مضللة وآراء متطرفة، لكنّها تحاول التأكيد على دورها كأداة اتصال بين الأصدقاء والأقارب، لذلك توفّر للمستخدمين خاصيّة تتيح لهم إبلاغ الأصدقاء بأنّهم في أمان في الحادث الطارئ من خلال خاصيّة "سيفتي تشيك"، وهي تسعى لتقديم المزيد.
ويمكن من خلال خاصيّة "لوكال أليرتس" لأصحاب الحسابات على فيسبوك في الإدارات المحلية وخدمات مثل الشرطة والإطفاء توجيه رسائل تنشرها شبكة الاتصالات بعدها على نطاق واسع.
ولم يتضح بعد طبيعة الخاصيّة، ما إذا كانت على شكل تنبيهات أو أشكال أخرى.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.