انعكست الحالة الاقتصادية الخانقة في لبنان على الحركة الثقافية عموما والفعاليات السينمائية خصوصا.
الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩
انعكست الحالة الاقتصادية الخانقة في لبنان على الحركة الثقافية عموما والفعاليات السينمائية خصوصا.
سينما متروبوليس لجأت الى التبرعات للصمود تزامنا مع نقص التمويل وغياب الدعم.
اجتمع عشاق السينما ليل الثلاثاء في باحة متحف سرسق في بيروت لدعم جمعية متروبوليس آرت سينما للمحافظة على استمرار السينما الوحيدة في لبنان التي تعرض الأفلام المستقلة وغير التجارية...
شارك في التجمع نحو ٤٠٠شخص في حفل سينمائي-موسيقي في الهواء الطلق لجمع التبرعات لسينما متروبوليس لكي لا تُقفل.
دعم الحفل معهد غوته لذلك عُرض الفيلم الألماني الصامت "فارايتي" لمناسبة ختام الدورة السادسة من أسبوع الفيلم الألماني.
وتعتبر جمعية متروبوليس آرت سينما مؤسسة غير ربحية تروّج لفن السينما، وتهتم بالأفلام المستقلة في لبنان والمنطقة ، وتُحيي مهرجانات سينمائية منذ العام ٢٠٠٦.
وحفلُ جمع التبرعات هو الأول من نوعه في دعم الجمعية التي تعتمد على تمويل الاتحاد الأوروبي والسفارات الأجنبية.
وهدف الحفل الى جمع نحو خمسين ألف دولار.
من الشائع أنّ الإقبال على السينما في لبنان انخفض بحدود الثلاثين في المئة.
وقلصّت وزارة الثقافة مساعداتها الثقافية والفنية بسبب تقشف الموازنة العامة.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.