رشّ نشطاء يطالبون بمكافحة تغيّر المناخ واجهة وزارة الخزانة البريطانيّة بالطّلاء الأحمر يوم الخميس للفت الانتباه الى ما سمّوه تقصير الحكومة في مواجهة كارثة مناخيّة وشيكة.
الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩
رشّ نشطاء يطالبون بمكافحة تغيّر المناخ واجهة وزارة الخزانة البريطانيّة بالطّلاء الأحمر يوم الخميس للفت الانتباه الى ما سمّوه تقصير الحكومة في مواجهة كارثة مناخيّة وشيكة.
استخدم النّشطاء خرطوم سيّارة اطفاء لرشّ المبنى بالدّهان الأحمر لكنّهم فقدوا بعدها السّيطرة على الخرطوم. فغطّى الدّهان الأحمر درج الوزارة.
ووقف أربعة من النّشطاء على سيّارة الاطفاء الّتي كتب عليها "أوقفوا تمويل تدمير المناخ".
و أعلنت جماعة اكستينكشن ريبليون الّتي تعنى بالدّفاع عن البيئة أنّ أعضاءها رشّوا 1800 ليتر من الطّلاء على مبنى الوزارة و كتبوا أيضا" جملة "أوقفوا تمويل تدمير المناخ " باللّون الأحمر على حوائط المبنى.
و صرّح أحد النّشطاء و يدعى بن لرويترز "تحبط وزارة الخزانة الجهود الّتي تبذلها الادارات الأخرى من أجل التّحرّك لمكافحة تغيّر المناخ لأنّ ما يهمّها فقط هو النّموّ الاقتصادي".
و قبضت الشّرطة على أربعة أشخاص للاشتباه في وقوع أضرار جنائيّة كما أغلقت بعض الطّرق.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.