رشّ نشطاء يطالبون بمكافحة تغيّر المناخ واجهة وزارة الخزانة البريطانيّة بالطّلاء الأحمر يوم الخميس للفت الانتباه الى ما سمّوه تقصير الحكومة في مواجهة كارثة مناخيّة وشيكة.
الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩
رشّ نشطاء يطالبون بمكافحة تغيّر المناخ واجهة وزارة الخزانة البريطانيّة بالطّلاء الأحمر يوم الخميس للفت الانتباه الى ما سمّوه تقصير الحكومة في مواجهة كارثة مناخيّة وشيكة.
استخدم النّشطاء خرطوم سيّارة اطفاء لرشّ المبنى بالدّهان الأحمر لكنّهم فقدوا بعدها السّيطرة على الخرطوم. فغطّى الدّهان الأحمر درج الوزارة.
ووقف أربعة من النّشطاء على سيّارة الاطفاء الّتي كتب عليها "أوقفوا تمويل تدمير المناخ".
و أعلنت جماعة اكستينكشن ريبليون الّتي تعنى بالدّفاع عن البيئة أنّ أعضاءها رشّوا 1800 ليتر من الطّلاء على مبنى الوزارة و كتبوا أيضا" جملة "أوقفوا تمويل تدمير المناخ " باللّون الأحمر على حوائط المبنى.
و صرّح أحد النّشطاء و يدعى بن لرويترز "تحبط وزارة الخزانة الجهود الّتي تبذلها الادارات الأخرى من أجل التّحرّك لمكافحة تغيّر المناخ لأنّ ما يهمّها فقط هو النّموّ الاقتصادي".
و قبضت الشّرطة على أربعة أشخاص للاشتباه في وقوع أضرار جنائيّة كما أغلقت بعض الطّرق.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.