فاز العلماء جون جودينوف وستانلي وتنجهام وأكيرا يوشينو بجائزة نوبل للكيمياء للعام ٢٠١٩.
الأربعاء ٠٩ أكتوبر ٢٠١٩
فاز العلماء جون جودينوف وستانلي وتنجهام وأكيرا يوشينو بجائزة نوبل للكيمياء للعام ٢٠١٩.
حصل العلماء الثلاثة علي هذه الجائزة لتطويرهم بطاريات الليثيوم أيون التي تعد تقنية مهمة في تمكين العالم من الابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوري.
بيان الأكاديمية
الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم ذكرت في بيان منح الجائزة:" هذه البطارية التي يُعاد شحنها وضعت الأساس لاستخدام الالكترونيات اللاسلكية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وتجعل تخلي العالم عن الوقود الأحفوري أمرا ممكنا،إذ إنّها تستخدم في أي شيئ من إمداد السيارات الكهربائية بالطاقة الى تخزين الطاقة من مصادر متجددة".
إنجازات الفائزين
أصبح الأميركي جودينوفالبالغ من العمر ٩٧عاما الفائز الأكبر سنا في جائزة نوبل.
وطوّر وتنجهام أول بطارية ليثيوم فعالة في أوائل السبعينات.
وضاعف جودينوف طاقة البطارية خلال العقد التالي.
وأزال يوشينو الليثيوم النقي من البطارية ما جعل استخدامها أكثر أمانا.
نشير الى أنّهأعلن عن جائزتي الطب والفيزياء في وقت سابق، على أن تُعلن جوائز الادب والسلام والاقتصاد في الايام المقبلة.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.