أثرّت الحرائق التي اجتاحت مناطق لبنانية في نفوس اللبنانيين ووجدانهم، فكتبت كاتيا عقل نصا وجدانيا يدعو الى تخطي هذه المأساة إيمانا بالقيامة.
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
أثرّت الحرائق التي اجتاحت مناطق لبنانية في نفوس اللبنانيين، فكتبت كاتيا عقل نصا وجدانيا يدعو الى تخطي هذه المأساة إيمانا بالقيامة.
نعم،
يحاولون هدم الوطن دون حرب
تحليل المجتمع دون موت
ربح الأموال لا الوطن
البلاء بالفقر رغم غنى الإنسان
نحن نعرف هذه الحقائق...
ونعرف أن مع الحريّة تنمو الإنسانيّة
ومع الديكتاتوريّة تنمو الجريمة
مع الحريّة ينمو الحسّ بالمسؤوليّة
ومع القمع تنمو العدائيّة
"هزّني بالأمسِ رمادٌ في ليلٍ إشتدَّ فيه اللهب"
فيا أبناء الحياة هبّوا ولا تتركوا لليأس سكن
لا تتركوا المرضى ينشرون الألم
لا تتركوا الخبثاء يضحكون للحِمم
الى العمل في الليل والنهار
فالقليل مع الكثرة يكثر
هبّوا إلى العمل،
هبّوا الى الزرع،
فكلّنا " أخضر"
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.