ثلاث عواصم آسيوية هي طوكيو وبكين وسنغافورة تتصدر قائمة مدن العالم الصديقة للبيئة فيما يتعلق بوسائل المواصلات فيها
الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
ثلاث عواصم آسيوية هي طوكيو وبكين وسنغافورة تتصدر قائمة مدن العالم الصديقة للبيئة فيما يتعلق بوسائل المواصلات فيها.
تصدرت هذه المدن القائمة لأن معظم سكانها يذهبون لأماكن عملهم إما سيرا على الأقدام أو عبر استخدامهم مواصلات عامة، بينما يُقلّون في استعمال السيارات.
وجاءت أربع مدن أوروبية أيضا، هي لندن وكوبنهاجن وأمستردام وموسكو، ضمن أول عشر مدن في القائمة إلى جانب نيروبي وساو باولو، خصوصا لندن التي اقتنصت المرتبة الأولى في أوروبا بفضل شبكة قطارات السكك الحديدية العامة الواسعة بها.
وأشاد رولف كولين، المسؤول البارز في كانتار بالجهود التي تُبذل لتغيير سلوك الركاب لاستخدام وسائل انتقال أخرى لأن هذه المدن "بُنيت للسيارات" وفق قوله.
وأوضح الحاجة الى توسيع استخدام وسائل المواصلات العامة في كل مدن العالم من أجل المساعدة على إبعاد السيارات عن الشوارع وجعل الانتقال صديقا للبيئة أكثر، الأمر الذي يساهم في خفض معدلات تلوث الهواء وتحسين مستوى جودة الحياة والصحة العامة لقاطنيها.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.