اتخذ اجتماع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيسي الجامعتين الاميركية واليسوعية الدكتور فضلو خوري والبروفسور سليم دكاش، أهمية خاصة.
الإثنين ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
اتخذ اجتماع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع رئيسي الجامعتين الاميركية واليسوعية الدكتور فضلو خوري والبروفسور سليم دكاش، أهمية خاصة.
وفي حين لم تصدر عن الاجتماع قرارات رسمية، عرض الرئيس عون رؤيته للوضع الراهن وسبل معالجته، واستمع الى وجهتي نظر الدكتور خوري والبروفسور دكاش.
ولا يزال قرار فتح الجامعات والمدارس يرتبط بقرار رسمي يصدر عن وزير التربية، في حين أنّ رئيسي الجامعتين يكثفان اتصالاتهما الأكاديمية لمواكبة التطورات.
ويشكل هذا الاجتماع أهمية لأنّه جمع رئيس الجمهوري مع رأسي الجامعتين اللتين تشكلان مصدرا مهما لمشاركة الشباب والشابات في الحراك الشعبي.
وينشط أساتذة الجامعتين في عقد "ندوات نقاشية وتثقيفية" في ساحة الشهداء، تجمع الجمهور المتظاهر.
ولوحظ أنّ رئاسة الجمهورية أعطت هذا اللقاء أهمية، فتكوكب حول الرئيس عون مستشاروه وعلى رأسهم وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير ومدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية الأستاذ رفيق شلالا.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.