أعطت وكالة رويترز أهمية لإعادة فتح المصارف أبوابها للمرة الاولي في أسبوعين،وشددت على أنّه كان يوما عاديا وطبيعيا خاليا من الذعر.
الجمعة ٠١ نوفمبر ٢٠١٩
أعطت وكالة رويترز أهمية لإعادة فتح المصارف أبوابها للمرة الاولي في أسبوعين،وشددت على أنّه كان يوما عاديا وطبيعيا خاليا من الذعر.
وذكر شهود من رويترز أنّ ما لايقل عن ثلاثة بنوك في بيروت شهدت طوابير تضم ما يصل الى ٢٠شخصا خارجها مع بدء الدوام الرسمي ،ولاحظ شهود رويترز أعدادا أقل في فروع أخرى.
وجاء في تقرير رويترز:
"قال عميل كان يحمل بطاقة تٌظهر أنه رقم 17 في صف خارج فرع بنك بيبلوس في ذوق مصبح شمالي بيروت حيث كان ينتظر نحو 20 شخصا ”ليس هناك الكثير من الذعر. اعتقدت أن الأمر سيزيد عن ذلك".
وقال شاهد من رويترز إنه في فرع لبنك بلوم، أحد أكبر بنوك لبنان، في شارع الحمراء ببيروت، دخل نحو عشرة عملاء إلى البنك مع فتح أبوابه بعد الساعة الثامنة صباحا. وزاد العدد بعد ذلك إلى 20.
وقال شاهد من رويترز إنه في منطقة السوديكو بالعاصمة، اصطف نحو 20 شخصا خارج فرع لفرنسبنك وانتظر نحو 15 خارج فرع بنك عودة.
ولم يشهد فرع قريب لبلوم أي طوابير وكان عدد محدود من العملاء في الداخل. وفي بنك ميد القريب، كان بالانتظار في الفرع نحو عشرة عملاء ولم تكن هناك أي صفوف في الخارج."
ولاحظت رويترز أنّ التوقعات أشارت الى تخوفات بشأن"تدافع المدخرين لسحب أموالهم أو تحويلها الى الخارج فور استئنااف البنوك لعملها" بسبب"أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ الخرب الأهلية التي دارت في الفترة بين 1975 و1990.
ونقلت رويترز عن مصادر مصرفية "أنّ البنوك التجارية ستسعى لأن تقتصر التحويلات الى الخارج على حالات مثل مدفوعات القروض والمصاريف الطبية ودعم الأسر".
وذكرت الوكالة أنّ مصرف لبنان تعهد"بعدم فرض قيود على حركة رأس المال حين تستأنف البنوك عملها، وهي إجراءات قد تعرقل تدفقات العملة والاستثمار التي يحتاجها لبنان على نحو ملح لتجاوز أزمته الاقتصادية".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.