.شربل-جرت قرعة التّصفيات الاسيوية بكأس العالم في قطر لعام ألفين واثنين وعشرين فوقع لبنان في المجموعة الثّامنة الى جانب : كوريا الجنوبيّة،كوريا الشّماليّة،تركمنستان وسيرلنكا
الأحد ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
جرت قرعة التّصفيات الاسيوية بكأس العالم في قطر لعام ألفين واثنين وعشرين،وكان الاتحاد الاسيوي قد قسّم المنتخبات الاسيويّة الأربعين الى ثماني مجموعات.ونتيجة هذه القرعة،وقع لبنان في المجموعة الثّامنة الى جانب كل من المنتخبات التّالية: كوريا الجنوبيّة،كوريا الشّماليّة،تركمنستان وسيرلنكا.
يتأهّل صاحب المركز الأول في كل مجموعة، وأفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثاني الى الدور النّهائي من تصفيات كأس العالم لكرة القدم، وسيلعب كل منتخب ذهابا وايابا على ملعبه وخارجه.
بدأ المنتخب اللبناني مشواره بخسارة قاسية أمام منتخب كوريا الشّمالية في العاصمة "بيونغ يانغ" بهدفين مقابل لا شيء.فعاد المنتخب اللبناني الى لبنان،ليواجه منتخب تركمنستان،حيث فاز عليه بنتيجة هدفين لهدف.
بعد ذلك انتقل المنتخب الى العاصمة السّيريلانكيّة "كولومبو"،فواجه منتخبها وفاز عليه بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر.
بعد أسبوع من الآن سيواجه منتخبنا منتخبي الكوريّتين الجنوبيّة والشّماليّة في العاصمة بيروت.
تضمّت تشكيلة منتخب لبنان لمواجهة الكوريّتين كلاّ من اللاعبين:مهدي خليل،حسين زين،نور منصور،حسين منذر،محمد حيدر،ربيع عطايا،أحمد تكتوك،قاسم الزّين،عبدالله عيش،نادر مطر،معتز بالله جنيدي،حسن سميح شعيتو،حسن علي شعيتو،حسن معتوق،عدنان حيدر،علي ضاهر،حسين رزق،روبير ملكي،جورج ملكي،محمد قدوح،هلال الحلوة،جوان أومري وباسل جرادي.
تعتبر هاتان المبارتان،مفصليّتين لأهمية الفوز بهما حيث ترتيب المجموعة على الشّكل التالي:1-كوريا الجنوبية بسبع نقاط،2-كوريا الشمالية بسبع نقاط،3-لبنان بست نقاط،4-تركمنستانبثلاث نقاط و5-سيريلانكا بصفر من النقط.
لذلك ندعو جمهورنا لمواكبة منتخبنا بحضوره بأعداد غفيرة نهار الخميس وتشجيعه،بحيث تمتلئ المدرّجات حماسة ممّا يكسب لاعبينا معنويّات عالية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.