استضاف البابا فرنسيس ١٥٠٠ من المشردين والفقراء على مأدبة غداء يوم الأحد في إطار احتفال الكنيسة الكاثوليكية باليوم العالمي للفقراء.
الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
استضاف البابا فرنسيس ١٥٠٠ من المشردين والفقراء على مأدبة غداء يوم الأحد في إطار احتفال الكنيسة الكاثوليكية باليوم العالمي للفقراء.
وضمت قائمة الطعام التي قُدمت للجميع بما في ذلك البابا، اللازانيا والدجاج بكريمة الفطر والبطاطا وحلويات وفواكه وقهوة.
وتم إحضار ضيوف البابا إلى الفاتيكان عن طريق متطوعين من جماعات خيرية تقدم لهم المساعدة يوميا.
وفي وقت سابق يوم الأحد قال البابا خلال قداس لفقراء من روما في ميدان القديس بطرس إنه يجب على الأغنياء ألا يشعروا ”بالضيق“ من الفقراء بل عليهم تقديم العون لهم قدر الإمكان.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.