أسقط "الثوار"جلسة مجلس النواب بشقيها بعدما منعوا النواب من وصولهم الى ساحة النجمة.
الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
أسقط "الثوار"جلسة مجلس النواب بشقيها بعدما منعوا النواب من وصولهم الى ساحة النجمة.
هذه هي الحصيلة الأولية "لثلاثاء الغضب": إسقاط مزدوج لجلسة انتخاب اللجان، والجلسة التشريعية لمناقشة مشروع قانون العفو ومشروع إنشاء محكمة مالية...
فعند الساعة الحادية عشرة أعلن أمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر إرجاء الجلسة واعتبار اللجان قائمة على رؤسائها وأعضاء هيئة المجلس.
ولم تحدّد الرئاسة أيّ موعد جديد للجلسة المقبلة.
وكانت القوى الأمنية "زنّرت" ساحة النجمة بالأسلاك الشائكة وعناصر مكافحة الشغب، الا أنّ المتظاهرين الغاضبين استطاعوا، منذ الفجر، شلّ حركة المرور في الشوارع المحيطة بمجلس النواب.
وبتأجيل الجلسة يكون الحراك الشعبي حقق هدفا إضافيا في سلة إنجازاته ومنها اسقاط حكومة سعد الحريري.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.