المحرر السياسي-تراكمت المؤشرات المُقلقة في الليلتين الماضيتين اللتين شهدتا اشتباكات وإطلاق نار وجولات من العنف والاعتداءات.
الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
المحرر السياسي-تراكمت المؤشرات المُقلقة في الليلتين الماضيتين اللتين شهدتا اشتباكات وإطلاق نار وجولات من العنف والاعتداءات.
وأكبر مؤشر للقلق،ما تردد عن اشتباكات بين أنصار حزب الله وحركة أمل من جهة، وبين أنصار تيار المستقبل من جهة ثانية، تطورت الى إطلاق نار في محيط جسر الكولا بيروت.
و على الرغم من أن مصدر اطلاق النار بقي مجهولا، ولم يسقط ضحايا، تُنذر هذه الاشتباكات بتحويل التظاهرات التي غلب عليها الطابع السلمي الى "مسار دموي" خطير، يذكّر" بتحويل "سلمية احتجاجات السوريين" الى حرب أهلية طاحنة.
ومع أنّ تيار المستقبل أصدر بيانا دعا فيه أنصاره الى "تجنب الانجرار وراء أيّ استفزاز يراد منه إشعال الفتن" فإنّ هذا البيان لا يطوّق فتيل النار الذي يمكن أن تشعله الاستفزازات المذهبية والطائفية.
وما يُقلق،اندفاع مناصري حزب الله وحركة أمل الى عدد من الأحياء،كعين الرمانة،وما أقدموا عليه في محيط جسر الرينغ امتدادا الى مونو والجميزة ، من دون أن تتضح طبيعة هذا "العدوان والعدوانية" تجاه الممتلكات، والمواطنين المسالمين في بيوتهم، في وقت لا يظهر أيّ مبادرة من الجهات المختصة لتطويق هذا "الفلتان" الحزبي والمذهبي في شوارع بيروت.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.