أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد في زيارته المفاجئة لدمشق.
الثلاثاء ٠٧ يناير ٢٠٢٠
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد في زيارته المفاجئة لدمشق.
وهذه أول زيارة لبوتين إلى سوريا منذ زيارته لقاعدة حميميم الجوية الروسية في اللاذقية عام 2017.
ونشرت روسيا قواتها الجوية في سوريا عام 2015 مما رجح كفة الحرب الأهلية لصالح الأسد.
بوتين والحياة الطبيعية
وقال بوتين إنّه يمكن بالعين المجردة مشاهدة علامات استعادة الحياة السلمية في شوارع دمشق.
واستمع الرئيسان الأسد و بوتين لعرض عسكري لآخر المستجدات في سوريا خصوصا على الصعيد العسكري.
وقدم بوتين التهاني للقوات الروسية العاملة في سوريا بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وهنأ الرئيس الأسد الضباط والعسكريين الروس بمناسبة الميلاد، وأعرب عن "تقديره وتقدير الشعب السوري لما يقدمونه من تضحيات إلى جانب أقرانهم من أبطال الجيش العربي السوري" بحسب ما أفادت وكالة سانا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.