مجلة السبّاق-صار بإمكان الصم التمتع بالسيمفونية الخامسة لبيتهوفن بوضع اليدين على آلة الكونترباس في أوركسترا دانيوبا في بودابست.
السبت ٠٨ فبراير ٢٠٢٠
صار بإمكان الصم التمتع بالسيمفونية الخامسة لبيتهوفن بوضع اليدين على آلة الكونترباس في أوركسترا دانيوبا في بودابست.
روت وكالة رويترز هذا الإنجاز كالآتي:
"على الرغم من أن سوزانا فولدي (67 عاما) صماء منذ طفولتها إلا أن بإمكانها الاستمتاع والشعور حرفيا بالسيمفونية الخامسة الشهيرة لبيتهوفن من خلال وضع يديها على آلة الكونترباس والجلوس بين الموسيقيين في أوركسترا دانوبيا في بودابست.
لحظة الاستماع المؤثر
وقالت :عندما جلست بجوار الموسيقي الذي كان يعزف على الكونترباس اليوم بدأت أبكي".
وأضافت متذكرة طفولتها" كان والدى لديه أيضا كونترباس.. ولم يكن لدي سماعة. كنت أضع دائما أذني على الكونترباس وهو يعزف لي".
دهشة الأطفال
وفولدي الآن ضمن مجموعة ،تضم أطفالا، يعاني كل أفرادها من ضعف السمع، واستطاعوا أن"يستمعوا" من خلال لمس السيمفونية الخامسة لبيتهوفن التي دخلت تاريخ الموسيقى باسم ضربة القدر.
الشعور بالموسيقى لمسا
ويجلس بعض المستمعين بجوار الموسيقيين، ويضعون أيديهم على الآلات الموسيقية للشعور بالاهتزازات. ويمسك آخرون ببالونات لنقل اهتزاز الصوت. ويتم إعطاء البعض سماعات خاصة فائقة الحساسية.
وقال ماتي هاموري قائد الأوركسترا الذي ينظم سلسلة من الحفلات هذا الربيع للصم، إن الهدف هو نقل الموسيقى للناس الذين باستثناء ذلك لن يجدوا فرصة للاستمتاع بها، ولفت الانتباه لمشكلات السمع التي غالبا ما يتم تجاهلها.
وأضاف " ومن ثم فإن الفكرة هي إلى حد ما جذب الأشخاص الأقدر على التعاطف مع بيتهوفن ومعاناته الخاصة إلى عالم الموسيقى".
على خطى بيتهوفن
وتدهور سمع بيتهوفن تدريجيا وكتب السيمفونية الخامسة بالفعل مع فقد سمعه فيما بين 1804 و1808.
وقالت ارزبيت دوداس (75 عاما) التي فقدت السمع في إحدى أذنيها عندما كان عمرها 35 عاما، وفقدت السمع في الأخرى قبل ست سنوات، إنها اعتادت سماع موسيقى الجاز والموسيقى الكلاسيك ولكنها لم تستمع مطلقا لبيتهوفن.
وقالت :"هنا عندما تعزف كل الآلات الوترية تعطي اهتزازا قويا جدا. ليس من قبيل المصادفة إنه كتب هذا النوع من الموسيقى".
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.