مجلة السبّاق-صحّت التوقعات في نتائج توزيع جوائز أوسكار في الحفل الذي أقيم مساء الأحد وخلت النتائج من المفاجآت الكبيرة.
الإثنين ١٠ فبراير ٢٠٢٠
صحّت التوقعات في نتائج توزيع جوائز أوسكار في الحفل الذي أقيم مساء الأحد وخلت النتائج من المفاجآت الكبيرة.
التغيير المهم حققه فوز الفيلم الكوري الجنوبي الاجتماعي الساخر ”طفيلي“ (باراسايت) بجائزة أفضل فيلم ليصبح أول فيلم غير ناطق بالإنجليزية يحصل على هذه الجائزة الرفيعة.
وحصد الفيلم الذي يتناول الهوة بين الأغنياء والفقراء في سول الحديثة أربع جوائز أوسكار شملت أفضل مخرج وأفضل سيناريو لبونج جون هو وأفضل فيلم روائي دولي.
أفضل ممثل
فاز خواكين فينيكس بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم ”الجوكر“ في حفل توزيع الجوائز الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية في مسرح دولبي بلوس انجليس مساء الأحد وذلك للمرة الأولى في مشواره الفني.
وحصل فينيكس على الجائزة عن أدائه المرعب كشخص وحيد منعزل يصبح أحد أشهر أشرار كتب الرسوم المصورة بالعالم ”الجوكر“.
وفاز فينيكس (45 عاما) بالجائزة بعد أن رشح لها ثلاث مرات سابقة، ليتوج بذلك موسما حافلا بالجوائز حصد فيه كل الجوائز الكبرى عن الدور.
أفضل ممثلة
فازت رينيه زيلويجر بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم ”جودي“.
وهذه ثاني جائزة أوسكار تفوز بها زيلويجر (50 عاما) من بين أربع ترشيحات.
وحصدت زيلويجر عن هذا الدور جائزة جولدن جلوب وجائزة نقابة ممثلي الشاشة وجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافت).
أفضل مخرج
فاز الكوري الجنوبي بونج جون هو بجائزة أوسكار أفضل مخرج عن الفيلم الاجتماعي الساخر ”طفيلي“ (باراسايت).
وتفوق بونج (50 عاما) على مخرجين مخضرمين منهم مارتن سكورسيزي وكوينتن تارانتينو بفيلمهالناطق باللغة الكورية.
أفضل فيلم دولي
فاز فيلم الكوميديا السوداء الكوري الجنوبي ”طفيلي“ (باراسايت) بجائزة أوسكار أفضل فيلم دولي.
والفيلم الذي يستعرض كيف يقحم محتالون أنفسهم في حياة عائلة ثرية وما يتبع ذلك من عواقب كان يعتبر المرشح الأبرز للجائزة بعدما فاز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي في العام الماضي وكذلك جائزة جولدن جلوب وجائزة نقابة ممثلي الشاشة الشهر الماضي.
وحقق الفيلم إيرادات جيدة في دور السينما بعد أن حصد أكثر من 161 مليون دولار بأنحاء العالم من بينها 30 مليونا في أمريكا الشمالية.
وقال مخرج ومؤلف الفيلم بونج جو هو الشهر الماضي إن الجوائز أثبتت أن الأفلام الدولية تكسر حاجز اللغة مع الجمهور.
وقال ”يمكننا أن نشكر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وخدمات البث، المجتمع بأكمله شعر بتراجع حواجز اللغة هذه وربما استفاد (طفيلي) من هذا التوجه العالمي“.
وغيرت أكاديمية فنون وعلوم السينما هذا العام اسم الجائزة من أفضل فيلم أجنبي إلى أفضل فيلم روائي دولي لتعكس المزيد من الايجابية والشمول تجاه الأفلام المنتجة خارج هوليوود.
أفضل ممثلة مساعدة
فازت لورا ديرن بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم ”قصة زواج“ (ماريدج ستوري) .
وهذه هي أول جائزة أوسكار تفوز بها ديرن (53 عاما)خلال حياتها المهنية الممتدة لأكثر من أربعين عاما عن دورها كمحامية طلاق.
وكانت ديرن واحدة من أبرز المرشحات للجائزة بعد فوزها بجائزة جولدن جلوب أفضل ممثلة مساعدة وجائزة نقابة ممثلي الشاشة أفضل ممثلة مساعدة.
أفضل ممثل مساعد
فاز براد بيت بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم ”ذات مرة في هوليوود“ (وانس آبون أتايم إن هوليوود).
وهذه أول مرة يفوز فيها بيت (56 عاما) بجائزة أوسكار للتمثيل بعد 30 عاما في صناعة السينما. وسبق أن فاز بيت بإحدى جوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية كمنتج في 2014 لأفضل فيلم وهو ” عبد لاثني عشر عاما“ (12 يرز أسليف).
ولعب بيت في فيلم ”ذات مرة في هوليوود“ دور دوبلير لنجم تلفزيوني بدأ نجمه في الأفول ويجسده الممثل ليوناردو دي كابريو.
وقال بيت على المسرح لدى تسلمه الجائزة ”أنا مندهش بعض الشيء.
”لست الشخص الذي أنظر للوراء ولكن هذا يجعلني أفعل ذلك“.
أفضل فيلم رسوم متحركة
فاز فيلم ”قصة لعبة الجزء الرابع“ (توي ستوري 4) بجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة .
أفضل فيلم وثائقي
فاز فيلم ”مصنع أمريكي“ (أمريكان فاكتوري) بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي.
ويتناول الفيلم ما حدث لمجموعة من عمال السيارات بولاية أوهايو والذين تم تسريحهم خلال ركود عام 2008. وهذا الفيلم أيضا باكورة إنتاج شركة هاير جراوند التي أسسها الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل عام 2018. والفيلم من إخراج جوليا رايشرت وستيفن بوجنار.
(المعلومات من وكالة رويترز)
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.