بكمامات طبية زرقاء.. تبادل 220 عريسا وعروسا القبلات والعهود في حفل زفاف جماعي بوسط الفلبين.
الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠
بكمامات طبية زرقاء.. تبادل 220 عريسا وعروسا القبلات والعهود في حفل زفاف جماعي بوسط الفلبين.
تحدى العرسان وأقاربهم فيروس كورونا الذي أزهق 2236 روحا وحضروا الحفل الجماعي الذي أقامته مدينة باكولود الساحلية.
أصول المشاركة
وتحول بهو قاعة مجلس المدينة إلى بحر من القمصان والأثواب البيضاء، تظهر فوقها نقاط زرقاء، هي الكمامات التي كان لازما أن يضعها الجميع.
وكان لزاما على المشاركين أن يدونوا تفاصيل تحركاتهم خلال الأربعة عشر يوما الأخيرة، وهي فترة الحجر الصحي المطلوبة في أنحاء العالم بالنسبة للقادمين من الصين وأقصى فترة حضانة للفيروس.
قبلة من نوع آخر
قال جون بول إنفنتور الذي تزوج رفيقته التي عاش معها سبع سنوات ”الأمر مختلف حين تطبع قبلتك من فوق كمامة، لكنه مطلوب
تقليد الزواج الجماعي
وحفلات الزفاف الجماعي تقليد تنظمه المدينة عادة بعد عيد الحب، وفي عام 2013 شارك فيها عدد قياسي بلغ 2013 عريسا وعروسا.
وحفلات الزفاف الجماعي حدث شهير أيضا تنظمه إحدى كنائس كوريا الجنوبية التي أعدت مطهرا للأيدي ووزعت كمامات واقية على بعض الحضور هذا الشهر والذين بلغ عددهم نحو 30 ألفا.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.