قال رئيس مجلس إدارة شركة هواوي إن الشركة ستشيد أول مصنع أوروبي لها في فرنسا.
الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٠
قال رئيس مجلس إدارة شركة هواوي إن الشركة ستشيد أول مصنع أوروبي لها في فرنسا.
وقال ليانغ هوا، إن هواوي، أكبر منتج في العالم لمعدات الاتصالات، ستستثمر 200 مليون يورو (217 مليون دولار) في المرحلة الأولى لتأسيس مصنع لمحطات الهوائيات الأساسية للمحمول.
وأضاف أن المصنع سيخلق 500 فرصة عمل.
وقال ليانغ في مؤتمر صحفي:"هذا الموقع سيمد السوق الأوروبية بالكامل، لا فرنسا فقط... أنشطة مجموعتنا عالمية ولهذا نحتاج إلى موطئ قدم صناعي عالمي".
ومن المتوقع أن تحقق تكنولوجيا الجيل الخامس قفزة هائلة في سرعة وقدرة الاتصالات وزيادة كبيرة في الروابط بين مليارات الأجهزة، من البرادات الذكية إلى السيارات ذاتية القيادة، والتي من المتوقع أن تعمل على شبكات الجيل الخامس.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان قرار هواوي يحظى بدعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتودد للمستثمرين الأجانب لكنه أيضا قاد التحذيرات بشأن اجتياح صيني لاقتصاد الاتحاد الأوروبي.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.