طلبت ايران مساعدة مالية من صندوق النقد الدولي لمكافحة تفشي كورونا على أراضيها.
الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٠
طلبت ايران مساعدة مالية من صندوق النقد الدولي لمكافحة تفشي كورونا على أراضيها.
فوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف غرّد أنّ بلده طلب من صندوق النقد الدولي تمويلا طارئا لمكافحة تفشي فيروس كورونا التي تضررت منه ايران بشدة.
وكتب ظريف:"طلب بنكنا المركزي استخدام هذه الآلية على الفور".
وغرّد عبد الناصر همتي محافظ البنك المركزي الإيراني على موقع إنستجرام أنه "طلب في خطاب موجه لمديرة صندوق النقد الدولي خمسة مليارات دولار من صندوق طوارئ أداة التمويل السريع للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا".
وأعلنت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي أن البلدان المتضررة من فيروس كورونا ستحصل على دعم عبر أداة التمويل السريع.
المصدر: وكالة رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.