.رشا زغريني -بدأت السلطات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، تطبيق الحجر الصحي الشامل على أراضيها، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد
الثلاثاء ١٧ مارس ٢٠٢٠
.رشا زغريني -بدأت السلطات الفرنسية، اليوم الثلاثاء، تطبيق الحجر الصحي الشامل على أراضيها، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد
وسجلت فرنسا 6622 حالة إصابة بالوباء حتى الآن، فيما لقي 148 شخصا حتفهم من جراء المضاعفات الناجمة عن الفيروس.
ويأتي فرض الحجر الصحي في البلد بعدما قال الرئيس الفرنسي، يوم الاثنين، إن بلاده تواجه حربا صحية خطيرة في ظل تفشي فيروس كورونا، داعيا الفرنسيين إلى الانضمام والتعبئة لأجل تطويق الوباء.
فما هي الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة الفرنسية، للحد من حركة مواطنيها، بهدف احتواء الوباء؟ وكيف ستغير من عادات الفرنسيين اليومية؟
الاجراءات الفرنسية
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.