مجلة السبّاق-علن مغني الأوبرا الإسباني بلاسيدو دومينجو إصابته بفيروس كورونا.
الإثنين ٢٣ مارس ٢٠٢٠
مجلة السبّاق-علن مغني الأوبرا الإسباني بلاسيدو دومينجو إصابته بفيروس كورونا.
وكشف أن الفحوص أظهرت إصابته بالفيروس المستجد وأنه بدأ عزل نفسه مع أسرته.
وكتب دومينجو على فيسبوك "نحن جميعا بصحة جيدة حاليا لكنني أصبت بالسعال والحمى وقررت الخضوع للفحص، وجاءت النتيجة إيجابية".
وكان دومينجو في السابق من بين أكثر من حظوا بالثناء بين فناني الأوبرا لكن سمعته دُمرت بعد أن خلص تحقيق أجرته نقابة الموسيقيين الأمريكية إلى أنه تصرف بشكل غير لائق مع مغنيات.
واعتذر المغني علنا للنساء اللاتي اتهمنه بالتحرش الجنسي بهن.
وتواجه إسبانيا صعوبة في احتواء ثاني أسوأ انتشار للفيروس في أوروبا بعد إيطاليا، حيث سجلت البلاد أكثر من 28 ألف حالة إصابة وأكثر من 1700 حالة وفاة وفقا لوزارة الصحة.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.