ينتظر لبنان قرارات الحكومة بعد العاشر من الشهر المقبل لمعرفة الخطوات الملازمة لخطة مكافحة تفشي فيروس كورونا.
الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
ينتظر لبنان قرارات الحكومة بعد العاشر من الشهر المقبل لمعرفة الخطوات الملازمة لخطة مكافحة تفشي فيروس كورونا.
واذا كانت أعداد المصابين الى تراجع، الا أنّ وزير الصحة حمد حسن دعا الى التمهّل في اتخاذ القرارات مع ميل الى التشدد في الاجراءات الاحترازية المعروفة.
التخفيف الأوروبي التدريجي
وبدأت دول أوروبية تخفيف إجراءات الحظر والإغلاق بعد تباطؤ فيروس كورونا، في مسعى للعودة إلى الحياة الطبيعة بطريقة حذرة.
ففي إيطاليا الأكثر تضررا في أوروبا سيبدأ تخفيف القيود في 3 أيار المقبل، وفق ما أعلنت السلطات، علما أن الشركات تعيد شيئا فشيئا فتح أبوابها وسط تدابير وقائية مشددة.
وفي إسبانيا، أعلن رئيس مركز الطوارئ الصحية فرناندو سيمون أنه للمرة الأولى منذ 22 آذار الماضي تراجع عدد الوفيات اليومية عن 500، مسجلا 410 حالات أمس الأحد.
والأربعاء المقبل ستغلق مشرحة تم استحداثها اخيراً في مدريد بعد تصاعد أعداد الوفيات الناتجة عن الفيروس في الأسابيع الماضية.
واعتباراً من 27 نيسان الجاري ستسمح السلطات بخروج الأطفال الممنوعين من مغادرة منازلهم منذ 14 آذار الماضي.
وفي فرنسا، قال رئيس الوزراء الفرنسي "لم نخرج من الأزمة الصحية"، وإن كانت "الأوضاع تتحسن تدريجيا، ببطء ولكن بثبات".
وأعلنت السلطات الفرنسية أنها تنوي البدء في تخفيف القيود اعتبارا من 11 أيار المقبل.
ومن المقرر أن تبدأ ألمانيا اليوم الاثنين تخفيف القيود وإعادة فتح أغلبية المتاجر التي تقل مساحتها عن 800 متر مربع.
وحذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن هذا "النجاح المرحلي" لا يزال "هشا".
وفي النرويج، قالت السلطات إن "الفيروس بات تحت السيطرة"، وقررت فتح دور الحضانة اعتبارا من اليوم الاثنين، واستئناف الدراسة في الجامعات والمدارس الأسبوع المقبل بشكل جزئي".
من جهتها، تخطت تركيا عتبة ألفي وفاة، لكن السلطات قررت رفع حظر تجول شامل فرضته سابقا على 31 ولاية، بينها أنقرة وإسطنبول.
وعلى خلاف العديد من دول أوروبا أعلنت السلطات البريطانية أنها لا تفكر حاليا في تخفيف الإجراءات المرتبطة بفيروس كورونا.
الوضع الأميركي الخاص
تشهد الولايات المتحدة صراعا بين الرئيس دونالد ترامب الداعي إلى الإسراع في استعادة النشاط الاقتصادي وبين عدد من حكام الولايات الديمقراطيين الرافضين لهذا التوجه.
وفي نيويورك -التي تعد أكبر بؤرة للوباء في البلاد- اعتبر حاكم الولاية أندرو كومو أن "كوفيد-19 بدأ مساره الانحداري".
وقال كومو إن "كل المؤشرات تدل على أننا في مسار انحداري"، إلا أنه دعا إلى الحذر، قائلا إن "مواصلة المسار الانحداري تتوقف على ما سنفعله".
وفي وقت سابق، قرر كومو تمديد الإغلاق في الولاية حتى 15 أيار المقبل.
وتفيد أحدث الإحصاءات بأن الولايات المتحدة هي البلد الاكثر تضررا من الفيروس على مستوى العالم، حيث سجلت 40,585 وفاة من أصل 742,442 إصابة.
لا وفيات في الصين
اعلنت الصين، أنها لم تسجّل وفيات بفيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي، فيما تم تسجيل 12 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا في 19 أبريل بتراجع عن 16 حالة أعلنت في اليوم السابق مع عدم وجود حالات وفاة.
عربيا
أعلنت وزارة الصحة السعودية ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 1088 حالة، ليصل الإجمالي إلى 9362، فيما تم تسجيل خمس حالات وفاة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 97 حالة.
وسجّلت وزارة الصحة السورية وفاة من الإصابات المسجلة ليرتفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 3 وفيات.
وفي مصر عاد المؤشر اليومي لإصابات كورونا في للانخفاض بشكل حاد لأول مرة منذ 8 أيام، بتسجيل 112 حالة جديدة ثبت إيجابية تحاليلها معمليًا لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بينهم شخص أجنبي.
وفي الجزائر اعلنت وزارة الصحة الجزائرية عن تسجيل 8 وفيات جديدة بفيروس كورونا و95 إصابة وشفاء 153 حالة.
وسجل العراق 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 1539، وتم لاعلان عن تمديد حظر التجول حتى 22 أيار المقبل من الساعة السابعة مساءً إلى السادسة صباحا.
وفي الإمارات تم تسجيل 432 إصابة جديدة وحالات الشفاء تجاوزت 1000.
من جهته قرر الأردن تخفيف إجراءات الحظر على مدن الجنوب بدءا من الأربعاء، في وقت اعلنت وزارة الصحة الأردنية عن شفاء 7 حالات جديدة من فيروس كورونا وتسجيل 4 إصابات ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 417.
واعلنت وزارة الصحة المغربية، تسجيل 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 141.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.