مجلة السبّاق-توحد أكثر من 20 مهرجانا سينمائيا في العالم لبث أفلام بالمجّان على موقع يوتيوب.
الثلاثاء ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
مجلة السبّاق-توحد أكثر من 20 مهرجانا سينمائيا في العالم لبث أفلام بالمجّان على موقع يوتيوب.
تأتي هذه المبادرة بعد أن أغلقت جائحة فيروس كورونا المستجد دور السينما وأدت إلى إلغاء مهرجانين سنويين في "كان"(فرنسا) ونيويورك.
وأوضحت شركتا ترايبيكا انتربرايزس ويوتيوب، اللتان تنظمان الحدث، أنّه سيُعرض خلال الحدث الذي يستمر عشرة أيام تحت عنوان "كلنا واحد: مهرجان الفيلم العالمي" أفلام اختارتها مهرجانات برلين وكان والبندقية وصندانس وتورونتو وترايبيكا إلى جانب مهرجانات أخرى ويبدأ يوم 29 مايو أيار.
غياب النوافذ السينمائية
وستُعرض خلال الحدث أفلام روائية ووثائقية وموسيقى وعروض كوميدية.
ولم تعلن تفاصيل البرنامج ولن تشمل العروض على الأرجح الأفلام الرئيسية الجديدة التي تعرض لأول مرة عادة في مهرجانات للأفلام.
وحرم إلغاء مهرجان كان في فرنسا الذي يقام في مايو أيار والغموض الذي يكتنف مصير مهرجاني البندقية وتورونتو في سبتمبر أيلول بسبب تفشي فيروس كورونا منتجي الأفلام من نافذة رئيسية للترويج لأفلامهم الجديدة لوسائل الإعلام والجمهور.
المشاركة الفرنسية
وأعلن منظمو مهرجان كان، فخرهم بالمشاركة في الحدث الذي ينظمه يوتيوب "لتسليط الضوء على أفلام ومواهب استثنائية حقا، مما يسمح للجمهور لأن يختبر الفروق الدقيقة في رواية القصص من أنحاء العالم، والشخصية الفنية لكل مهرجان".
المشاركات المتنوعة
وذكرت جين روزنتال المؤسسة المشاركة لمهرجان ترايبيكا في نيويورك ،والذي ألغي أيضا، أنّ الفكرة هي إلهام البشر عبر الحدود وتوحيدهم أثناء الجائحة.
وأضافت روزنتال في بيان :"العالم كله في حاجة إلى الشفاء في الوقت الحالي".
ومن بين المهرجانات الأخرى المشاركة مهرجانات القدس ومومباي وسراييفو وسيدني وطوكيو ولندن.
ورغم أن الأفلام ستبث مجانا، فسيُطلب من المشاهدين التبرع لصندوق التضامن من أجل استجابة منظمة الصحة العالمية لمرض كوفيد-19.
المصدر: وكالة رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.