المحرر السياسي- ستختلف القراءات للقاء الوطني الاقتصادي الذي انعقد في القصر الجمهوري بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
الثلاثاء ٠٥ مايو ٢٠٢٠
المحرر السياسي- ستختلف القراءات للقاء الوطني الاقتصادي الذي انعقد في القصر الجمهوري بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
يعتبر الموالون للعهد أنّ المبادرة الرئاسية نجحت في تأمين الغطاء الواسع لخطة الإنقاذ الحكومية، وخسر من قاطع، لأنّ العهد لايزال يُمسك بمفاتيح الأبواب السياسية .
والدليل خطوة وليد جنبلاط الاستباقية، وحضور سمير جعجع الاجتماع.
وسيعتبر المعارضون أنّ طاولة قصر بعبدا فقدت الغطاء السني الواسع،نجح جنبلاط في مناورة "مدّ اليد" من دون تقديم تنازلات، وتقدّمت كرسي جعجع على الكراسي الأخرى...
في حصيلة هذا الاجتماع، يمكن ذكر كلمات مفاتيح:
رئيس الجمهورية حين اعتبر أنّ التعاون مع الصندوق الدولي ممر "الزامي" للتعافي، وهذه العبارة تعني الكثير سياسيا، خصوصا لجهة التردد السابق لحزب الله،أو وضعه السقف المنخفض للتفاوض الحكومي مع الصندوق.
وكلمة- المفتاح الثانية جاءت على لسان وزير المالية غازي وزني الذي شدّد على أنّ خطة الحكومة لإخراج لبنان من أزمته المالية تستند الى "تحوّل الى سعر صرف مرن، طارحا إبقاء ربط سعر الليرة حاليا، من دون أن يعني ذلك الاستمرار في تثبيت سعر صرف الليرة مقابل الدولار لأنّ ذلك خارج "المقدور".
ومن الكلمات المفاتيح ما أعلنه جعجع عن "عدم ثقة" بهذه الحكومة اذا لم تقم بخطوات جادة في محاربة الفساد والتوظيف "غير القانوني" والهدر والتهرب من الجمارك وإقفال المعابر غير الشرعية، كما أشار.
وفي الخلاصة، أنّ العهد والحكومة من جهة، والمعارضة بأشكالها المتعددة،أمام مرحلة صعبة.
هذا المرحلة التي قلبت الصورة: أمس اجتماع غسل قلوب بين الرئيسين نبيه بري وحسان دياب ، واكتملت الصورة بلقاء بري مع الوزير السابق جبران باسيل.
وتظهرّت صورة أخرى في القصر الجمهوري حين التقى أمس الرئيس عون وليد جنبلاط،وفتح باب القصر اليوم لسمير جعجع.
كل هذه اللقاءات لا تعني أنّ أيّا منها، أدت، عمليا، الى تفاهمات وطنية للخروج من الأزمة الخطيرة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.