المحرر الديبلوماسي- قفزت الى الواجهة توصية لجنة الدراسات في الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي فرض عقوبات على داعمي حزب الله ومنهم الرئيس نبيه بري والوزير السابق جبران باسيل.
الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٠
المحرر الديبلوماسي- قفزت الى الواجهة توصية لجنة الدراسات في الحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي فرض عقوبات على داعمي حزب الله ومنهم الرئيس نبيه بري والوزير السابق جبران باسيل.
وجاءت هذه التوصية تحت عنوان " تقوية أميركا ومواجهة التهديدات العالمية" وشملت ملفات دولية عدة أهمها الملف الإيراني.
واندرج لبنان في صفحات من هذه التوصية التي طالت أيضا مستقلين يدعمون الحزب منهم النائب جميل السيد.
والسؤال، هل هذه التوصية ملزمة؟ وما الهدف من طرحها؟
يعتقد المراقب اللبناني في واشنطن، في حديث هاتفي لليبانون تابلويد، أن"" الجمهوريين يحاولون عبر هذه التوصية تحويل عدد من الخيارات الخارجية الى قوانين ملزمة، لا تتغيّر بتغير سيد البيت الأبيض بين الديمقراطيين والجمهوريين"، وبذلك يرى المراقب اللبناني" أنّ الجمهوريين يحاولون فرض قواعد في السياسة الخارجية في اطار قوانين في الكونغرس، وهذه القوانين لا يمكن لأحد نقضها الا الكونغرس نفسه".
ورأى أنّ إمكانية تصديق هذه التوصية تعادل "الصفر" لأن الديمقراطيين يسيطرون على مجلس النواب.
نشير هنا الى أنّ الكونغرس الأميركي هو أعلي سلطة تشريعية في الولايات المتحدة الأميركية ويتألف من مجلسي الشيوخ والنواب.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.