أطلقت إسرائيل قمرا صناعيا جديدا لأغراض المراقبة سيوفر لمخابراتها العسكرية قدرات مراقبة عالية الجودة
الإثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٠
أطلقت إسرائيل قمرا صناعيا جديدا لأغراض المراقبة سيوفر لمخابراتها العسكرية قدرات مراقبة عالية الجودة.
وتعمل إسرائيل على تعزيز قدراتها "لمراقبة أعداء مثل إيران"، التي تعتبر برنامجها النووي تهديدا كبيرا لها بحسب ما ذكرته رويترز.
وجرى إطلاق القمر الصناعي أفق 16 إلى الفضاء صباح اليوم الاثنين من موقع في وسط إسرائيل بواسطة صاروخ شافيت الإسرائيلي الصنع والذي استخدم لإطلاق الأقمار الصناعية أفق السابقة.
وقال وزير الدفاع بيني جانتس ”سنواصل تعزيز قدرات إسرائيل والحفاظ عليها على كل جبهة وفي كل مكان“.
ووصفت وزارة الدفاع القمر الصناعي أفق 16 بأنه ”قمر استطلاع بصري كهربائي مزود بقدرات تقنية متقدمة“.
وسيتم استلام الصور الأولى من القمر الصناعي في غضون أسبوع تقريبا.
وشركة الصناعات الجو-فضائية الإسرائيلية هي المتعاقد الرئيسي للمشروع.
المصدر الوحيد: وكالة رويترز
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.