استبدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدير حملته الانتخابية في خطوة تهدف لتعزيز فرص إعادة انتخابه.
الخميس ١٦ يوليو ٢٠٢٠
استبدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدير حملته الانتخابية في خطوة تهدف لتعزيز فرص إعادة انتخابه.
تأتي هذه الخطوة في وقت يخلف ترامب المرشح الديمقراطي جو بايدن في استطلاعات الرأي قبل أقل من أربعة أشهر من الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
الإبدال بسبب التقاعس
وقال ترامب على صفحته على فيسبوك إنه سيستبدل براد بارسكيل، مدير حملته وسيعين بدلا منه بيل ستبين، نائب مدير الحملة.
وتدور منذ فترة تكهنات بتغيير مدير الحملة. وأُلقي باللوم على بارسكيل في انعقاد مؤتمر انتخابي ضعيف في توسلا في ولاية أوكلاهوما الشهر الماضي لم يحضره سوى عدد أقل بكثير من المتوقع.
واضطر بارسكيل ومسؤولون آخرون في الحملة للخضوع لحجر ذاتي لأسبوعين بعد تفش لفيروس كورونا أعقب المؤتمر.
ترامب والتطلع الى الفوز الكبير
وقال ترامب في بيان إن بارسكيل وستبين "شاركا بقوة في فوزنا التاريخي في 2016، وأتطلع أن نسجل معا فوزا ثانيا كبيرا ومهما للغاية".
وتابع قائلا إن هذا الفوز "سيكون أسهل بكثير حيث ترتفع أرقامنا في استطلاعات الرأي بسرعة والاقتصاد يتحسن واللقاحات والعلاجات في الطريق قريبا كما أن الأمريكيين يريدون شوارع ومناطق آمنة".
وسخر الرئيس الجمهوري علنا من العديد من استطلاعات الرأي التي أظهرت أن مستويات تأييده أدنى من بايدن.
نتائج الاستطلاعات مخيبة
وجاء ترامب وراء بايدن بعشر نقاط مئوية في استطلاع لآراء الناخبين المسجلين أجرته رويترز ومؤسسة إيبسوس.
وانهال مستشارون لترامب في أحاديث خاصة بالانتقاد على الحملة الانتخابية قائلين إنها تفتقر إلى رسالة جوهرية، لكنهم قالوا إن ترامب يتحمل أيضا قدرا من المسؤولية لأنه لم يسر على نهج محدد فيما يتعلق بكيفية إيصال رسالته بشأن ما سيفعله خلال الفترة الثانية بالبيت الأبيض.
المصدر: وكالة رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.