المحرر السياسي- يتحرك رئيس الحكومة المكلّف مصطفى أديب في دائرة ضيقة يعتبرها بعض "الممتعضين منه" أنّها "سنيّة الطابع".
الثلاثاء ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٠
المحرر السياسي- يتحرك رئيس الحكومة المكلّف مصطفى أديب في دائرة ضيقة يعتبرها بعض "الممتعضين منه" أنّها "سنيّة الطابع".
باستثناء اللقاءات العلنية مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فإنّ "الغموض" يكتنف حركة أديب واتصالاته، وهذا ما يترك "نقزة" عند من كلّف أديب تشكيل الحكومة خصوصا لدى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي ينقل عنه عدد ممن زاروه مؤخرا "انزعاجه" من طريقة التكليف.
وعبّر باسيل عن هذا الانزعاج علنا، في التساؤل الذي طرحه بيان تكتل "لبنان القوي" "عما آلت اليه المشاورات بخصوص تأليف الحكومة...وعن الأسباب التي تؤخر "التشكيل.
ولفت أيضا انتقاد التكتل "أداء مجلس النواب" في ما اعتبره مراقبون استمرارا للحرب الباردة بين باسيل والرئيس نبيه بري، هذه الحرب التي تدور حاليا في الغرف المغلقة لتشكيل الحكومة، والتي يبدو فيها باسيل خارج التأثير العميق، كما في تشكيلات الحكومات السابقة، في حين أنّ أعضاء نادي رؤساء الحكومات حاضرون، وفي تواصل مؤثر مع الرئيس المكلّف.
فهل سيرضى رئيس الجمهورية بهذا الواقع؟
تفيد معلومات عن أنّ الرئيس المكلّف قد يعرض "تشكيلة حكومية" لا تُرضي الرئيس عون وتياره، ما ينقل الأزمة الحكومية الى مربّع آخر من التداعيات ، الا إذا أجاد "الراعي الفرنسي" إخراج الحكومة التي ترضي مطالب المجتمع الدولي وتؤمن في الوقت نفسه التوازنات الداخلية والضرورية للحكومة العتيدة.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.