.تعمل مجموعة بي ام دبليو على توسيع قدراتها الإنتاجية في ألمانيا لمحركات الأقراص الكهربائية
الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠
أعلنت شركة بي ام دبليو عن خططها لتوسيع طاقتها الإنتاجية لمكونات السيارات الكهربائية في ألمانياواستثمار أكثرمن 117.14 مليون دولار في هذا المجال
.سيتأمن هذا الاستثمار بحلول عام 2022 في انتاج المحركات الكهربائية في لايبزيغ
وأضافت شركة بي ام دبليو أنها ستنتج بطاريات عالية الجهد ومكونات بطارية في مصنعين في ألمانيا في دينغوفلينغ وفي لايبزيغ مع انتاج سلسلة كبيرة من وحدات البطارية في موقع لايبزيغ من المقرر أن تبدأ في منتصف عام .2021
. مصنع بي ام دبليو هو حاليا مصنع السيارات الوحيد لمكونات السيارات في ألمانيا أما خارج ألمانيا فيوجد معمل في سبارتنبرغ الولايات المتحدة وشينيانغ الصينية
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.