المحرر السياسي- اقتربت كرة التشكيل الحكومي من مرمى رئيس الجمهورية بعدما تقاطعت المعلومات عند تقدم في الحوار "السني الشيعي" في تحديد السلة الحكومية.
الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠
المحرر السياسي- اقتربت كرة التشكيل الحكومي من مرمى رئيس الجمهورية بعدما تقاطعت المعلومات عند تقدم في الحوار "السني الشيعي" في تحديد السلة الحكومية.
وسيطر الغموض على اجتماع الرئيس المكلّف مصطفى أديب مع "الوفد الشيعي" الذي التقاه في الساعات الماضية، وما اذا كان أديب اختار اسما مطروحا لرئاسة " وزارة المالية"، أم أنّ الوفد وافق على الاسم الذي يريده الرئيس المكلّف.
وفي الحالتين، تتكوّن المعطيات عند أنّ "معركة وزارة المالية" التي افتعلها الجانب السني بقيادة الرباعي الحريري وميقاتي والسنيورة وسلام من جهة، والثنائي حزب الله وحركة أمل، من جهة ثانية، بدأت تتراجع.
التسوية في حال اكتمالها بين الجناحين المسلمين، سيعرضها أديب على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي سيتصرّف معها، أولا، وفق المادة ٥٣ من الدستور، وثانيا، وفق مقتضيات المرحلة ومصالحها السياسية.
وفي حال فرضت التسوية أن يسمّي الرئيس عون وزراءه في المدى المسيحي، ما خلا "حصة المردة"، فإنّ الحكومة المنتظرة ستكرّر تجربة حكومة حسان دياب، في المحاصصة المغلّفة، مع زيادة بسيطة تكمن في حضور لتيار المستقبل يعوّض مرارة جرعة السمّ.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.